أعلنت جمعية GENCSEN KULUBU DERNEGI في العاصمة التركية أنقرة عن إطلاق برنامج تطوّعي دولي جديد يستهدف الشباب من مختلف الدول الأوروبية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي، وتنمية المهارات الشخصية، وتشجيع الاندماج الاجتماعي عبر الأنشطة الرياضية.
يأتي المشروع ضمن إطار فريق التضامن الأوروبي (ESC)، حيث تسعى الجمعية من خلاله إلى بناء جسور بين الشباب المحلي واللاجئين من جهة، ومتطوعي الدول المشاركة من جهة أخرى، عبر توفير بيئة تعليمية مشتركة تُستخدم فيها الرياضة كوسيلة للتواصل، وتخفيف التحيّزات، وتطوير العمل الجماعي وروح الوحدة.
وقالت الجمعية في بيانها إن المبادرة تهدف إلى غرس الوعي بثقافة الرياضة، وتقليل اعتماد الأطفال على الأجهزة الذكية، وتشجيعهم على الانخراط في أنشطة تنمّي التواصل الاجتماعي والانضباط الذاتي. وبالتوازي، سيحصل المتطوعون على تدريب متخصص يشمل: علم النفس الثقافي، حماية الطفل، القيم الأولمبية، إدارة النزاعات، القيادة، والتواصل بين الثقافات، إضافة إلى فرصة تعلّم اللغة التركية ومشاركة ثقافتهم الخاصة.
وسيُقيم المتطوعون في شقق مجهّزة بالكامل في وسط أنقرة، مع تغطية نفقات الإقامة والطعام والمصروف الشخصي، إضافة إلى تذاكر الطيران وفق ميزانية البرنامج. كما سيحصل المشاركون على شهادة Youthpass المعترف بها دولياً.
ويستمر البرنامج لمدة 6 أسابيع بين 15 نوفمبر و31 ديسمبر 2025، ويستهدف فئة الشباب من عمر 18 إلى 30 عاماً ممن يمتلكون روح المبادرة والانفتاح الثقافي والاهتمام بالرياضة أو الرغبة في التعرّف عليها.
ويشمل المشروع مشاركين من أكثر من 70 دولة في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
الدول المطلوبة للمشاركين
الدول العربية:
الجزائر، مصر، الأردن، لبنان، ليبيا، المغرب، فلسطين، الجمهورية العربية السورية، تونس
بقية الدول
ألبانيا، أرمينيا، أرُوبا، النمسا، أذربيجان، بيلاروسيا، بلجيكا، بونير، سينت أوستاتيوس وسابا، البوسنة والهرسك، بلغاريا، كرواتيا، كوراساو، قبرص، جمهورية التشيك، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، بولينيزيا الفرنسية، الأراضي الجنوبية والقطبية الفرنسية، جورجيا، ألمانيا، اليونان، غرينلاند، المجر، أيسلندا، إيرلندا، إيطاليا، كوسوفو * حسب قرار الأمم المتحدة، لاتفيا، ليختنشتاين، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مالطا، مولدوفا (جمهورية)، الجبل الأسود، هولندا، كاليدونيا الجديدة، مقدونيا الشمالية، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، روسيا، سان بارتيلمِي، صربيا، سينت مارتن (الجزء الهولندي)، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، سان بيير ومكِلون، السويد، تركيا، أوكرانيا، واليس وفوتونا.
وأكدت الجمعية أن هذا المشروع يشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز التضامن الأوروبي، وترسيخ قيم العيش المشترك، وتوفير تجربة غنية للشباب تمكنهم من اكتساب مهارات حياتية جديدة، وتوسيع آفاقهم في بيئة تعليمية متعددة الثقافات.
للتقديم على البرنامج من هنا








